لمشاهده المقاطع والافلام اضغط هانا
انا حنان من صنعاء بنت شابه جميلة عمري 25 سنة يتيمة الاب من ايام الطفولة وليس لي اخوه او خوات اعيش مع امي وامي مسكينة منذ ان عرفت نفسي لم اجد من يرعانا انا وامي وينفق علينا وكنا عايشين في بيت صغير غرفتين ومطبخ وحمام شعبي فكنت في البداية نخرج انا وامي ونشحت من الاسواق ونجمع لنا بقايا الاكل والخبز من المطاعم ومن ثم بعد ان بلغ عمري 17 سنة مراهقة وبدات تضهر بي علامة الانوثة وضهرت كعوبي واردافي كبرت قليل واصبحت اخرج للاسواق لوحدي ولم عد تكن تروح معي امي حيث قالت انها تاعبة وكانت تعاني من الم بالمفاصل وانا اصبح جسم في تلك المرحله حلو وبقيت جميلة ومثيره رغم عدم وجود ايه مدخول لي لكي اشتري لي ملابس واكتسوارات كما يعملن البنات لكي ابقى بمضهر اجمل
وفي يوم كنت راجع للبيت في بعد الضهر واحمل معي ماكتبه الله لي من الشحت وبقايا خبز واكل نقتاته انا وامي والتقاني شخص يسكن في نفس الحاره واوقفني وقال كيفك ياحنان لانه يعرفني قلت ماشي الحال قال لي والله كبرتي وبقيتي حلوه فظنيت بالبداية انه يسخر مني لان ملابسي بالية وحالتي كما يعلم بها الله قلت له هل تسخر من حالتي قال لا والله وبقاء يسالني عن حالتنا ومن فين ناتي بمصاريفنا وكون امي اصبحت واقفه ومريضه فاخبرته بكل شي بعدها قال هل ترغبي اشوف لك عمل ويكون لك مرتب افضل من اللف في الاسواق والتسول قلت ايش هو العمل قال اسمع في الشركة الذي بعمل فيها انهم محتاجين لعامله نظافة قلت موافقه قال خلاص انا بكره باكلم المدير واردك خبر وفي اليوم الثاني اتى وكنت قد رجعت من السوق ودق الباب وقال ياحنان خلاص المدير وافق وقال تاتي بكره اليه للمكتب وتوقعي على العقد ويحدد لك راتب قلت شكر لك قال خلاص بكره الصباح انتظريني وانا امر عليك واخذك معي للشركة وكمان اوقف معك عند المدير واوضح له حالتك اكثر قلت تسلم انا بنتضرك قال وكمان اريدك تشتري لك ملابس افضل من ملابسك هذه قلت من فين انت عارف بحالنا فاعطاني 7 الف ريال قال هذه مساعده مني لك فشكرته وبقيت فارحة وفي العصر خرجت السوق اخذت لي بالطه وبنطلون وطراحة ورجعت وفي اليوم الثاني اتى جارنا مهيوب وهذا اسمه ورحت معه للشركة وادخلني لمكتب المدير واخبره بكل شي عني وانا كمان شرحت له حالتي بالتفصيل وتمت الموافقه على العمل وحدد لي وقت الدوام ومهامي الا جانب بقيه العاملات واخرج ورقه عقد واخبرني انه بيكون مرتبي 20 الف ريال تلك الايام ففرحت جدااا وبصمت على العقد وقال المدير خلاص من بكره يبداء دوامك قلت حاضر واتجهت من مكتب المدير وكان جارنا باقي لديه يتكلم معه واذا بجارنا مهيوب يدعيني ويقول تعالي المدير يريدك فرجعت فاعطاني المدير عشرة آلاف ريال وقال هذا اعتبريها مساعده مني ما تنخصمش من مرتبك تساعدين بها نفسك وامك حتى ياتي المرتب فشكرته
ومن اليوم الثاني بدات شغلي وكنت ابكر الصباح في حدود الساعة السادسة والنصف ويفتح لنا الحراس وندخل ننظف المكاتب الى جانبي ثنتين نساء عمرهن بحدود الابعينات وكنا ننهي عملنا وياتي الموظفين بعد الساعة 8 صباحا وفي الشهر الاول كان عملي طبيعي بشكل عادي وبعدها بدات اتعرفت على بعض الموظفين وكان اغلبهم شباب وبقو يحبوني ويرتاحون لوجودي فكان ينادونني ويطلبون مني احضار شاهي او عصير او سندوتشات او ماء من البوفية وكنت اروح اجيب لهم وكانو يعطوني باقي المبلغ الذي كانو يعطوني اشتري لهم وكنت اجمع الفين ثلاثه باليوم و اقل يوم الف وخمس مئة ريال فكنت افرح جدااا وكنت ابقاء بالشركة حتى نهاية الدوام ولم اكن اغادر منها مثل النساء الذي يعمل معي لان عملنا محدود وبقيت اجمع لي فلوس وكنت اروح اشتري لي ملابس واكتسوارات وادوات تجميل وخلال ثلاثه أشهر بقيت مثل القمر بنت مثيره وجميلة جدااا ومن هنا بداءت حياتي تتحسن وبقيت احب شغلي وعملي بالشركة
فتعرفت على شاب حلو ووسيم كان يعمل بالشركة بالارشيف اسمه فضل وبدايه معرفتي به كان كاغلب الموظفين يطلب مني اجيب له حاجه من البوفية وكان يعطيني كل يوم اقل شي خمس مئة ومن ثم كان يطلب مني ابقى معه بالمكتب واساعده برص الملافات وغيرها فكنت لا ارفض طلبه وبقينا هكذا بحدود اسبوع وفي احدى الايام كان يوم أربعاء اتى فضل واحضر لي معه علبه عطر حلوه وانا
كنت قد تعودت وفاهمه خطتي كنت ابداء امر على المكاتب كامله لكي اجمع لي مبلغ واخر مكتب امر عليه الارشيف فاتيت اليه حوالي الساعة 11 قبل الضهر وطلب مني ان اجيب له اثنين سندوتش واثنين ليمون من البوفية فرحت جبت له طلبه فاعطاني خمس ميه ريال وكمان اعطاني واحد سندوتش وواحد ليمون فحاولت اتشكره واعتذر منه باخذ السندوتش والليمون لانني دائما ملثمه ومغطي وجهي مبرقع فاصر عليا وقال لاتستحيش اعتبريني واحد من اهلك فما
حبيت اكسفه فاخذت السندوتش والليمون وجلست على احد الكراسي ورفعت البرقع واذا بي اشوفه مندهش ومذهول من جمالي فقال افففففففففففففف ماشاء الله والله انك قمر ربي يحرسك من كل عين وانا كنت مستحية قال بصراحه ماكنت اضنك بهذا الجمال وبقى يسالني عن سبب شغلي بالشركة فاخبرتة بكل شي فبقى يمدح بي وبجمالي ويتغزل بي وانا حسيت براحة وانبسطت وحسيت قلبي يحبة ويعشقة حتى انني بقيت اتمنى ابوسه واحتضنه وكون مكتبه فيه ادراج ودواليب كثيرة ومكتبه منعزل باخر مبنى الشركة واذا بي اتفاجاء به ادخل يده لجيب بنطلونه واعطاني خمسه الف ريال فحاولت اعتذر منه باخذها وانه بيعطيني كل يوم خمس ميه وانه أكثر واحد يعطيني هذا المبلغ ولاكنه حلف انني باخذها واقترب ومسك يدي وحط الفلوس وانا اول مامسك يدي حسيت بكهرباء تسري بجسمي وكونه اول واحد يلمسني وتمنيت يبقى ماسك ليدي وحينها اغمضت عيني وتنفست نفس عميق بدون اراده فيمكن حس بي وباحساسي فضمني الا صدره وقبلني بخدي عده قبل وباسني بشفايفي وانا ذبت خااالص وحسيت باحلا احساس وبدون اراده احتضنته وبقيت ابادله البوس وامص مباسمه وبقينا حوالي عشر دقائق وافتكينا وكلا ينظر للاخر وبقاء يتاسف لي اذا حصل منه مضايقة فقلت له لا مابتضايق منك حبيبي قلتها بلا شعور كلمه حبيبي فضمني مره اخرى وتبادلنا البوس وااااااااااااااححححححح ااححححححححححححححح تحركت واشتعلت بي احاسيس لم احس بها من سابق وبقيت اتشكره وهو تشكرني ويوصف احساسة فقلت له فدااااك حبيبي فاخذ علاقي دعايه وقال كمان ارجوك تقبلي مني هذه الهديه واخرجها واذا بها علبه رومنسيه لعطر خام مثير فاخذتها وتشكرته واحتضنته وبسته بمباسمه ومصمصتها وهو قال ااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااه احلا بوسه من احلا فم حببتي ومن ثم قال لي ممكن طلب قلت عيوني لك قال ممكن نروح مع بعض اليوم لاحد المنتزهات او حديقه قلت مافيش مانع بس اريد اروح لامي بالاول واعطيها غداء قال حلو خلاص باقي نصف ساعه ونخرج سوى واوصلك بسيارتي لامك وانتضرك ونروح سوى وبرجعك فانا وافقت وحاسسه قلبي مبسوط فقمت ساعدته برص الملفات وخرجنا من الشركة وجنب بجانب احدى المطاعم الضخم وقال حببتي حنونة اتمنا ماتكسفيني اريد اعزمك نتغداء سوى فوافقت ودخلنا المطعم قسم العوائل وطلب لنا غداء حلو تغدينا وكان يتغزل بي واثارني اكثر حتى بقيت احس انني اريد اقول له انني اريد ابقى معك مستمر ولا ابتعد عنك وبقيت اتغنج واضحك له حتى اننا اكملنا الغداء واحتضنا بعض وضم جسمي اليه بقوه وحسيت بزبه مقوم وكانه يطعنني باسفل بطني وعلى اشفار استي وكنت اتمنى يبقى حاضنني وتباوسنا بسرعة وخرجنا وكمان اخذ غداء سفري واعطاني قال هذا غداء لامك فتشكرته ووصلني لبيتنا وقلت له ثواني وارجعلك قال خذي راحتك دخلت البيت اعطيت امي الغداء وقلت لها انني بروح وممكن اتاخر ومابرجع الا بالمغرب فقالت امي روحي ربي يسعدك يابنتي ورجعت وفضل منتضرني بسيارته وطلب مني اركب بجانبه بالمقعد الامامي فلم امانع وتحرك إلى سوق القات واشترى لنا قات عال ومشروبات ثم كانت المفاجأة انه تحرك إلى امام احد المعارض للملابس النسائية بشارع هايل وتوقف وقال حببتي حنونة قلت ياعيوني قال اتمنا ما تكسفيني باي شي اعمله قلت عمري مابكسفك قال تعالي معي ندخل المعرض واريدك تختاري اي شي يعجبك قلت لاتحرجني قال انا قلت لك ماتكسفيني فنزلت معاه ودخلنا المعرض وقام بشراء لي ملابس متكامله من راسي حتى الحذاء وكان يستشيرني بشراء كل قطعة ايش احلا فكنت اقول له اختار انت حبيبي احب اي شي يكون على ذوقك فبصراحة اخذ لي كل شي حتى ملابسي الداخليه ثم طلب مني ادخل احدى الغرف بالمعرض التي تقاس بها الملابس وان البس كل الملابس الذي اشتراهن
يتبع في الجزء الثاني